| | |
| في حالة عدم ظهور الصور او لديك مشاكل في الرسائل اضغط هنا Show full message لـمشاهدة الرساله بالشكل الكامل اضغط على Show content اذا لم تظهر الصور لديك اضغط على |
المالكي يطوي ملف الميناء ويقرّ بحق الكويت
بغداد ــــ نزار حاتم
بموازاة السجال الذي شهدته الساحة العراقية، رسميا وشعبيا، على خلفية بدء الكويت في انشاء ميناء «مبارك الكبير»، ظل السؤال قائما ــــ حتى اللحظة ــــ عن مدى تأثير ذلك في العلاقة الثنائية بين البلدين، حاضرا ومستقبلا؟
ما لا يمكن إغفاله في هذا الصدد هو ضرورة الإشارة الى أن بعض وسائل الإعلام في كل من البلدين قد جنحت نحو أرصفة التصعيد، مُعزّزة بتصريحات غير مدروسة كان أطلقها بعض الساسة.
وفي الساحة العراقية ــــ تحديدا ــــ جهدت قوى لمّا تزل مشدودة إلى الماضي في محاولة استغلال الحدث وصياغته بنحو يتماهى مع النزعة العدوانية التي كان اعتمدها النظام العراقي السابق بذرائع ومدعيات وطنية وسيادية.
كما أن هذا الصوت المشدود إلى تلك النزعة قد وجد له صدى ــــ من حيث لا يحتسب ــــ لدى أطراف أخرى لا تتوانى عن تنفيذ الأجندة المتصلة بحسابات الخارج الاقليمي، الذي يجد في توتير العلاقة بين بغداد والكويت سبيلا الى تحقيق مصالحه الخاصة غير المرتبطة أبداً بمصلحة البلدين الجارين.
وقد أسدت وسائل إعلامية، كويتية وعراقية، متشنجة خدمة كبرى لعموم الاطراف الراغبة والمتحمسة الى دق الاسفين وديمومة الخلاف بين البلدين.
حقائق.. رغم الخلافات
والراهن العراقي، رغم طغيان الخلافات السياسية الداخلية، لم تتمكن فيه القوى الساعية الى تأجيج نار الخلاف او الاختلاف بين العراق والكويت من تحقيق مآربها البتة.
الحكومة العراقية بغالبيتها، والبرلمان العراقي بغالبيته، قد رسيا على قناعة بأن الميناء الكويتي لا يضر بمصلحة العراق، ولم يعد للاتجاه المضاد ــــ في الوقت الراهن ــــ قدرة على زعزعة هذه القناعة بعد أن اعتمد رئيس الوزراء نوري المالكي لجنة عراقية هي الثانية برئاسة كبير مستشاريه طرحت لدى عودتها من الكويت تقريرها الذي يقضي بعدم إلحاق هذا الميناء ضررا بالمصالح العراقية.
وفيما بقي هذا التقرير محفوفا بما يشبه السرية وعدم تسليط الضوء عليه اعلامياً او تداولاً علنياً بين معظم الساسة العراقيين المعنيين، عزا مطلعون ذلك الى الوضع الداخلي العراقي المعبأ بالمناكفات. بيد ان الرسالة العراقية الواضحة عقب هذا التقرير قد تسلمها ــــ عمليا ــــ الجانب الكويتي من خلال اختفاء الصوت الذي كان دعا الكويت الى وقف العمل بالميناء، بما يعني القبول العراقي بالمضي في انشائه دونما اعتراض.
المالكي بين موقفين
وهنا يستحضر كثير من الساسة موقفا كان المالكي قد اتخذه مع الجانب الايراني إبان فترته الحكومية السابقة، حينما احتلت قوات ايرانية بئرا للنفط في منطقة «الفكة» الحدودية، حيث اشترط المالكي في حينها لدى استقباله السفير الايراني لدى بغداد عدم اجراء اي حوار ثنائي بين البلدين قبل انسحاب القوات الايرانية من البئر النفطية، وقد انسحبت بالفعل.
وبالتالي، فإن دعوة المالكي للكويت بوقف الاعمال في ميناء مبارك الكبير ريثما تتبين الحقائق من خلال اللجنة التي كان اوفدها للكويت، ما كان يمكن له ان يتراجع عنها (أي هذه الدعوة القابلة للتصعيد) لولا قناعته بما توافر له من معطيات قدمتها اللجنة في عدم تسبب هذا الميناء في اضرار إلى الجانب العراقي.
عندما يفكر الساسة بهدوء
كما ان البعض هنا، ممن يفكرون بهدوء، لا سيما من الساسة النافذين، يرون ان العراق قد قطع شوطا كبيرا لدى الامم المتحدة على صعيد رفع «الفصل السابع» عن الكاهل العراقي، ولم يتبق سوى الامور التي لم يتم حسمها بعد مع الجانب الكويتي، الامر الذي يستدعي عدم الانجرار خلف الارادات الساعية الى وضع العصي في عجلة العلاقة الثنائية بين الجانبين العراقي والكويتي.
من جهة ثانية، يعتقد عدد كبير من الاكاديميين والاساتذة الجامعيين المتخصصين ان الميناء الكويتي ستكون له منافع مستقبلية للعراق، مشيرين الى ان البضائع القادمة من آسيا الى اوروبا عن طريق المياه العراقية ستجعل بفعل هذا الميناء العراق محطة ترانزيت مماثلة لقناة السويس، حيث لم يعد بمقدور الموانئ العراقية مع بناء ميناء الفاو مستقبلا استيعاب حجم البضائع، وبالتالي فإن وجود ميناء مبارك الكبير سيصبح حاجة عراقية، مع الاخذ بعين الاعتبار ان رحلة البضائع الآتية من آسيا الى اوروبا عبر قناة السويس تستغرق 33 يوما، فيما تستغرق عبر المياه العراقية 13 يوما فقط.
نصيحه الي جريدة الوطن : بسكم فتن واشعال للشارع الكويتي
| الرسائل المرسله لاتعبر عن رأي المجموعه وانما عن العضو المشارك بهــــا |
خصم 50% على كافة المجوهرات والساعات
| |
قروب كويــ الحب ــت LoVeQ8 Group
®_______________________________®
مشرف المجمـــوعه
Nelly4ever3@hotmail.com
®_______________________________®
للاشتراك بـالقروب
ارسل رسالة فارغة على العنوان التالي
love_q8-subscribe@YaHooGroups.com
®_______________________________®
لارسال الرسائل للقروب
love_q8@YahooGroups.com
®_______________________________®
WwW.LoVeQ8.ORG موقعنا
®_______________________________®
تعليقات
إرسال تعليق