القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]

๏̯͡๏ N-ar Group ๏̯͡๏ قصة مؤثرة : الوفاء..الخير..العفو..~!

 

 

الاشتراك في مجموعة الجوف البريدية

 

صفحة القروب على الفيس بوكصفحة القروب على تويترقناة القروب على اليوتيوبمدونة المجموعة

الرئيسية     |     المنتدى     |     الإشتراك     |     الرسائل   |   اتصل بنا   قروب نار الحب Free counter and web stats

اضغط هنا للإعلان معنا اضغط هنا للإعلان معنا
 
| المرسل  : ايـــــــــــمــــــــــــو emoo             | بريده :  n-ar@googlegroups.com  

 

| للتعليق على الرسالة :

http://www.n-ar.com/details-321.html
 
 

قصة مؤثرة : الوفاء..الخير..العفو..~!

 

 

 


 

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه.

 

قال عمر: ما هذا؟

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا .

 

قال: أقتلت أباهم ؟

 

قال: نعم قتلته .

 

قال: كيف قتلتَه ؟

 

قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً، وقع على رأسه فمات...

 

قال عمر : القصاص .... ‏ قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..

 

قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم  ‏بأنك‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا .

 

قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ ؟

 

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

 

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه‏ وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك  أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أ تعفوان عنه ؟

 

قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

 

قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

 

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ، وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله  .

 

قال عمر: هو قَاتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

 

قال: أتعرفه ؟

 

قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

 

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله

 

قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك !؟

 

‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

 

‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ، ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....

 

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏ نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين !

 

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت ‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

 

‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد‏ لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأداج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

 

‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ، وكبّر المسلمون ‏معه .

 

فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

 

قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ، وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس .

 

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته ؟؟؟

 

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس .

 

  ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان ؟

 

قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

 

قال عمر: الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ..... ‏

 

جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،

وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته،

 وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ...

‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....

 

‏قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

 


قناة مجموعة نار الحب البريدية على اليوتيوب

 
| عدد الاعضاء : 16000 عضو  | الذين يقرؤون رسائلنا الآن : المتواجدون حاليا فقي موقع مجموعة نار الحب البريدية

 

| ارسل رسالة لكل الاعضاء | n-ar@googlegroups.com || n-ar-love@hotmail.com
 

 

  جميع الآراء و المشاركات والرسائل المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر المجموعة وادارتها    

 

 

إعلانات مجانية

TvQuran
 

لمستخدمي خدمة البريد المجاني من Hotmail Live أو  Gmail أو Yahoo
إذا وصلتك هذه الرسالة في مجلد Junk أو Spam أو رسائل مزعجة  أو غير هام .. فضلاً اضغط من أعلى الصفحة على Mark as Safe أو Not Spam

http://www.n-ar.com/

جميع الحقوق محفوظة لمجموعة نار الحب البريدية N-ar Group
مجموعة شبابية هدفها الضحك والفرفشة والمعلومات السريعة 29 / ما
يو / 2009م  
  Rss

تعليقات