القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]

،’ .. || الأمـل || .. ،’ آيات اليوم 193



 




 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

 

[ آيـــات الــيــوم(193) ]

 

 

الأربعاء– (12/شعبان/1432هـ) – (13/07/2011م)

 

سورة الأنعام من الآية: (40) إلى (45)

 اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

 

قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)

 

معنى الآيات

ما زال السياق في طلب هداية المشركين العادلين بربهم أصناماً وأحجاراً، فيقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم قل يا رسولنا لأولئك الذين يعدلون بنا الأصنام {أرأيتكم} أي أخبرونى، {إن أتاكم عذاب الله} اليوم انتقاما منكم، {أو أتتكم الساعة} وفيها عذاب يوم القيامة، {أغير الله تدعون} ليقيكم العذاب ويصرفه عنكم {إن كنتم صادقين} في أن آلهتكم تنفع تضر، تقي السوء وتجلب الخير؟ والجواب معلوم أنكم لا تدعونها ليأسكم من أجابتها بل الله وحده هو الذي تدعونه فيكشف ما تدعونه له إن شاء، وتنسون عندها ما تشركون به من الأصنام فلا تدعونها ليأسكم من إجابتها لضعفها وحقارتها. هذا ما تمضنته الآيتان (40) و (41) وأما الآيات الأربع بعدهما فإن الله تعالى يخبر رسوله بقوله {ولقد أرسنا إلى أمم من قبلك} أي أرسلنا رسلاً من قبلك إلى أممهم فأمروهم بالإِيمان والتوحيد والعبادة فكفروا وعصوا فأخذناهم بالشدائد من حروب ومجاعات وأمراض لعلهم يتضرعون إلينا فيرجعون إلى الإِيمان بعد الكفر والتوحيد بعد الشرك والطاعة بعد العصيان ولما لم فعلوا وبخهم تعالى بقوله: {فلوا لا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا} أي فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا إلينا {ولكن} حصل العكس حيث {قست قلوبهم وزين لهم الشيطان} أي حسن لهم {ما كانوا يعملون} من الشرك والمعاصى. وهنا لما نسوا ما ذكرتهم به رسلهم فتركوا العمل به معرضين عنه غير ملتفتين إليه فتح الله تعالى عليهم أبواب كل شيء من الخيرات حتى إذا فرحوا بذلك وسكنوا إليه واطمأنوا ولم يبق بينهم من هو أهل للنجاة. قال تعالى {أخذناهم بغتة} أي فجأة بعذاب من أنواع العذاب الشديدة {فإذا هم مبلسون} آيسون من الخلاص متحسرون {فقطع دابر القوم الذين ظلموا} أي استؤصلوا بالعذاب عن آخرهم. وانتهى أمرهم {والحمد لله رب العالمين} ناصر أوليائه ومهلك أعدائه فاذكر هذا لقومك يا رسولنا لعلهم يثوبون إلى رشدهم ويعودون إلى الحق الذي تدعوهم إليه وهم معرضون.

 

هداية الآيات

1- من غريب أحوال الإِنسان المشرك أنه في حال الشدة الحقيقية يدعو الله وحده ولا يدعو معه الآلهة الباطلة التي كان في حال الرخاء والعافية يدعوها.
2- بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم.
3- إذا رأيت الأمة قد فسقت عن أمر ربها ورسوله فعوقبت فلم تتعظ بالعقوبة واستمرت على فسقها وبسط الله تعالى لها في الرزق وأغدق عليها الخيرات فاعلم أنها قد استدرجت للهلاك وأنها هالكة لا محالة.
4- شؤم الظلم هلاك الظالمين.
5- الإِرشاد إلى حمد الله تعالى عند نهاية كل عمل، وعاقبة كل أمر.

 

 

 

 

وصلة البوربوينت

http://www.4shared.com/file/aqUHxOG7/ayat_alyom_193.html

 

سورة البقرة

http://www.4shared.com/file/K31Szer8/ayat_alyom_190.html

 

سورة آل عمران

http://www.4shared.com/file/EycBOBCX/___online.html

سورة النساء

http://www.4shared.com/file/FYfxJnxq/__online.html 

 

سورة المائدة

http://www.4shared.com/file/ZMCKG7QU/__2.html

 

 

والحمدلله رب العالمين

أستودعكم الله التي لا تضيع ودائعه

 


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "الأمل".
 
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
hopful@googlegroups.com
 
لاقتراحاتكم من أجل تطوير المجموعة
 
hopfulgroups@windowslive.com
 
لإلغاء الاشتراك السريع ( أرسل رسالة فارغة بدون عنوان ) إلى:
 
hopful+unsubscribe@googlegroups.com
 
 
لخيارات أكثر، وللاشترااااااك السريع, الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/hopful?hl=ar?hl=ar
 
صفحة { قروبات } الأمل على الموقع
 
http://www.hopful.net/group/

تعليقات