القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]

،’ .. || الأمـل || .. ،’ من كلام ابن الجوزي


من كلام ابن الجوزي

من كتاب صيد الخاطر- لابن الجوزي

1- من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه ورب نظرة لم تناظر وأحق الأشياء بالضبط والقهر : اللسان والعين.

2- ما رأيت أعظم فتنة من مقاربة الفتنة وقل أن يقاربها إلا من يقع فيها، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

3- فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل وكذلك كل مذنبٍ ذنباً وهو معنى قوله  تعالى  ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) وقد قال الحكماء: المعصية بعد المعصية عقاب المعصية والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة وربما كان العقاب العاجل معنويا كما قال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب! كم أعصيك ولا تعاقبني؟ فقيل له: كم أعاقبك، وأنت لا تدري؟ أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟

4- الواجب على العاقل أن يحذر مغبة المعاصي فإن نارها تحت الـرماد وربما تأخـرت العقوبة وربما جاءت مستعجلة.

5- قد تَبْغَتُ العقوبات وقد يؤخرها الحلم والعاقل من إذا فعل خطيئة بادرها بالتوبة.

6- أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة و تأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى ولا للاغترار حد.

7- نظرت في الأدلة على الحق  سبحانه وتعالى  فوجدتها أكثر من الرمل ورأيت من أعجبها: أن الإنسان يخفي مالا ير ضاه الله  عز وجل  فيظهره الله  سبحانه  عليه، ولو بعد حين وينطق به الألسنة وإن لم يشاهده الناس وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق فيكون جوابا لكل ما أخفى من الذنوب وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قدره وقدرتهح حجاب ولا استتار ولا يضاع لديه عمل وكذلك يخفي الإنسان الطاعة فتظهر عليه ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً ولا يذكرونه إلا بالمحاسن ليعلم أن هنالك رباً لا يُضِيع عَملَ عاملٍ وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه أو تأباه وتذمه أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله  تعالى  فإنه يكفيه كل هم، ويدفع عنه كل شر وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون أن ينظر إلى الحق إلا انعكس مقصوده وعاد حامده ذاما.

8- إن للخلوة تأثيرات تبين في الجلوة كم من مؤمن بالله عز وجل  يحترمه عند الخلوات فيترك ما يشتهي حذراً من عقابه أو رجاء لثوابه أو إجلالاً له فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عوداً هندياً على مجمر فيفوح طيبه فيستنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو.

9- إنه بقدر إجلالكم لله عز وجل  يجلكم وبمقدار تعظيم قدره واحترامه يعظم أقداركم وحرمتكم.

10- في قوة قُهِر الهوى لذة تزيد على كل لذة.

11- بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبع عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى في هجر المشتهى.

12- بالله عليك تذوق حلاوة الكف عن النهي فإنها شجرة تثمرعز الدنيا وشرف الآخرة.

13- إخواني احذروا لجة هذا البحر ولا تغتروا بسكونه وعليكم بالساحل ولازموا حصن التقوى.

14- ما من عبد أطلق نفسه في شيء ينافي التقوى وإن قل إلا وجد عقوبته عاجلة أو آجلة ومن الاغترار أن تسيء؛ فترى إحساناً فتظن أنك قد سومحت وتنسى: ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ )

15- اعلم أن من أعظم المحن الاغترار بالسلامة بعد الذنب فإن العقوبة تتأخر.

16- الحذر الحذر من عواقب الخطايا والبدارَ البدارَ إلى محوها بالإنابة.

17- لو ميز العاقل بين قضاء وطره لحظة، وانقضاء باقي العمر بالحسرة على قضاء ذلك الوطر  لما قرب منه.

18- أجود الأشياء قطع أسباب الفتن.

19- إياك أن تنظر إلى صورة نعيمهم يعني أرباب الدنيا  فإنك تستطيبه لبعده عنك، ولو قد بلغته كرهته ثم في ضمنه من محن الدنيا والآخرة مالا يوصف فعليك بالقناعة مهما أمكن ففيها سلامة الدنيا والدين وقد قيل لبعض الزهادوعنده خبز يابس  : كيف تشتهي هذا؟

 فقال: أتركه حتى أشتهيه.

20- تذكرت في سبب دخول جهنم فإذا هو المعاصي، فنظرت في المعاصي فإذا حاصلة في طلب اللذات فنظرت في اللذات فإذا هي خدعا ليست بشيء في ضمنها من الأكدار ما يصيِّرها نغصاً، فتخرج عن كونها لذاتٍ فكيف يتبع العاقل نفسه ويرضى بجهنم لأجل هذه الأكدار؟.

21- إنما فضل العقل بتأمل العواقب فأما القليل العقل فإنه يرى الحال الحاضرة ولا ينظر إلى عاقبتها فإن اللص يرى أخذ المال وينسى قطع اليد والبطال يرى لذة الراحة وينسى ما تجني من فوات العلم وكسب المال فإذا كبر، فسئل عن علم لم يدر وإذا احتاج سأل فذل فقد أربى ما حصل له من التأسف على لذة البطالة ثم يفوته ثواب الآخرة بترك العمل في الدنياوكذلك شارب الخمر يلتذُّ تلك الساعة وينسى ما يجني من الآفات في الدنيا والآخرة. وكذلك الزنا فإن الإنسان يرى قضاء الشهوة وينسى ما يجني من فضيحة الدنيا والحد وربما كان للمرأة زوج فألحقت الحمل من هذا به وتسلسل الأمر فقس على هذه النبذة وانتبه للعواقب ولا تؤثر لذة تفوت خيرا كثيراً وصابر المشقة تحصل ربحاً وافراً.

22- من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر.

23- مَنْ رُزِقَ قلْبَاً طَيِّبًا وَلذَّةَ مناجاةٍ فليراع حالَه ولْيَتْحِرْز من التغييرِ وإنما تدوم حاله بدوام التَّقوى.

24- مما أفادتني تجاربُ الزمان أنه لا ينبغي لأحد أن يظاهر بالعداوة أحداً ما ستطاع فإنه ربما يحتاج إليه مهما كانت منزلته.

25- المظاهرة بالعداوة قد تجلب أذىً من حيث لا يعلم.

26- من أحسن التدبير التلطف بالأعداء إلى أن يمكن كسر شوكتهم.

27- رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم فإذا ظهر عاتبوا من أخبروا به.

28- ستر المصائب من جملة السر لأن إظهارها يسر الشامت ويؤلم المحب.

29- الحازم من عامل الناس بالظاهر فلا يضيق صدره بسره فإن فارقته امرأة أو صديق أو خادم لم يقدر أحدُ منهم أن يقول فيه ما يكره.

30- من خلق له عقل ثاقب دلَّه على الصواب قبل الوصايا.

31- ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت وهو لا يستعد للقائه!

32- لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها وما اللذة فيهاإلا شرف العلم وزهرة العفة، وأنفة الحمَّية وعز القناعة.

33- متى رأيت صاحبك قد غضب وأخذ يتكلم بما لا يصلح فلا ينبغي أن تعقد على ما يقول خِنصراً أي لا تأخذ ما يقول بعين الاعتبار ولا أن تؤاخذه به فإن حاله حال السكران لا يدري ما يجري بل اصبر لفورته ولا تعول عليها فإن الشيطان قد غلبه والطبع قد هاج والعقل قد استتر ومتى أخذت في نفسك عليه وأجبته بمقتضى فعله كنت كعاقل واجه مجنوناً أو كمفيق عاتب مغمى عليه فالذنب لك.

34- بقدر صعود الإنسان في الدنيا تنزل رتبته في الآخرة.

35- الكمال عزيزوالكامل قليل الوجود.

36- سبحان من شغل كل شخص بفنٍّ لتنام العيون.

37- قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر.

38- قد رُكِّبَ في الطباع حب التفضيل على الجنس؛ فما أحدٌ إلا وهو يحب أن يكون أعلى درجة من غيره.

39- إنما العبد حقاً من يرضى ما يفعله الخالق.

40- رأيت سبب الهموم والغموم: الإعراض عن الله  عز وجل والإقبال على الدنيا، وكلما فات منها شيء وقع الغمُ لفواته.

41- من البله أن تبادر عدواً أو حاسداً بالمخاصمة وإنما ينبغي إن عرفت حاله أن تظهر مما يوجب السلامة بينكما إن اعتذر قبلتْ وإن أخذ في الخُصومة صفحتْ.

42- تفكرتُ في سبب هداية من يهتدي وانتباه من يتيقظ من رقاد غفلته فوجدت السبب الأكبر اختيار الحق عز وجل لذلك الشخص كما قيل إذا أرادك لأمر هيأك له.

43- عجبت لمن يعجب بصورته ويختال في مشيته، وينسى مبدأ أمره!

44- من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده بل بكراهته.

45- فليتق اللهَ العبدُ ويقصد مَنْ ينفعه قصده ولا يتشاغل بمدح من عَنْ قليل يبلى هو وهم.

46- إياك والتأويلات الفاسدة.

47- ينبغي للعاقل أن يحترز غاية ما يمكنه؛ فإذا جرى القَدَرُ مع احترازه لَمْ يُلَمْ.

48- ما اعتمد أحد أمراً إذا هم بشيء مثل التثبُّت.

49- لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه لما فعل.

50- ينبغي للإنسان أن يجتهد في جمع همه لينفرد قلبُه بذكرالله سبحانه وتعالى  وإنفاذ أمره والتهيؤ للقائه وذلك إنما يحصل بقطع القواطع والامتناع عن الشواغل.

51- إني أعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقاربه وجِيرانهكيف يطيب عيشه؟  خصوصاً إذا علت سنُّه.

52- لا ينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه ما لا يطيق فإن البدن كالراحلة إن لم يرفق بها لم تصل بالراكب.

53- المصيبة العظمى رضا الإنسان عن نفسه واقتناعه بعلمه وهذه محنة قد عمت أكثر الخلق.

54- قلَّ أن يجري لأحد آفة إلا ويستحقها غير أن تلك الآفات المُجَازى بها غائبة عنا، ورأينا الجزاء وحده فَسلِّم تَسْلَم واحذر كلمة اعتراض أو إضمار؛ فربما أخرجتك من دائرة الإسلام.

55- لا ينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه ما لا يطيق فإن البدن كالراحلة إن لم يرفق بها لم تصل بالراكب.

56- المصيبة العظمى رضا الإنسان عن نفسه واقتناعه بعلمه وهذه محنة قد عمت أكثر الخلق.

57- قل أن يجري لأحد آفة إلا ويستحقها غيرأن تلك الآفات المجازى بها غائبة عنا، ورأينا الجزاء وحده فَسلِّم تَسْلَم واحذر كلمة اعتراض أو إضمار فربما أخرجتك من دائرة الإسلام.

 

اللهم اجعل قارئ رسالتي ممن قلت فيهم :(ياجبريل إني أحب فلان فأحبوه)

الفقير الي الله عبد العزيز

عربي الاصل مصري الهوية ابن السويس

ما وفق الحق من قولي فخذوه .. و ما جانبه بلا تردد اجتنبوه

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "الأمل".
 
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
hopful@googlegroups.com
 
لاقتراحاتكم من أجل تطوير المجموعة
 
hopfulgroups@windowslive.com
 
لإلغاء الاشتراك السريع ( أرسل رسالة فارغة بدون عنوان ) إلى:
 
hopful+unsubscribe@googlegroups.com
 
 
لخيارات أكثر، وللاشترااااااك السريع, الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/hopful?hl=ar?hl=ar

تعليقات